تحتوي المشروبات الغازية (المشروبات الغازية) على سوائل مُحضرة للاستهلاك البشري على غاز ثاني أكسيد الكربون المذاب تحت ضغط مزجج، مما يمنحها سيران وقاعة مميزة عند الفتح وبأسعار معقولة. تتكون هذه المشروبات أساسًا من الماء (حوالي 85%)، بالإضافة إلى محليات وسكريات، وأحماض، ومنكهات اصطناعية أو طبيعية.
المكونات الأساسية
تشترك في معظم أنواع المشروبات الغازية في الكيمياء وتشمل:
الماء المكربن: المكون الرئيسي الذي يتفاعل فيه ثاني أكسيد الكربون مع الماء لتكوين الفقاعات.
محليات: مثل سكر الطعام أو مشروب الفركتوز، وتشكل نسبة كبيرة من تركيز المشروب.
فعاليته: مثل حمض الفوسفوريك (خاصة في الجسم السليم) وحمض الستريك، وبالتالي الطعم اللاذع للغذاء.
الأطعمة والملونات: منتجات لذيذة خاصة (مثل نكهة مميزة أو ثمار الفاكهة) ولونه المميز (مثل لون الكراميل).
الإضافات: قد تحتوي على الجديدة الجديدة، ولمدة إطالة مدة الصلاحية.
|
البداية (1767): اكتشف العالم الإنجليزي جوزيف بريستلي كيفية ضخ ثاني أكسيد الكربون في الماء.
أول مشروب تجاري (1783): ابتكار جاكوب لأول مرة مشروب غازي في التاريخ.
علامات بارزة: بارز "كوكاكولا" في عام 1886 كعلاج مبتكره جون بيمبرتون، بينما ظهر "بيبسي" في عام 1893 تحت اسم "مشروب براد"
بريس
رغم أنها قادرة على توفير المعلومات والتنبيه لفترة طويلة، إلا أن تطلب منها أن ترتبط بمخاطر ص
جريس:
حرق السكر: بسبب المحتوى العالي جداً من السكر والسعرات الحرارية.
صحة العظام والأسنان: قد تساهم في تآكل أسناننا، مما يؤثر سلباً على الكالسيوم مما يزيد من خطر الإصابة بالعظام.
الجهاز الهضمي: يمكن أن يؤدي إلى تضخم في حموضة المعدة وتفاقم أعراض ارتجاع المريء والانتفاخ.
الحياة